أريد أن تعلموا بان تجمعكم جميعا يأتي للمناقشة حول موضوع هو في الحقيقة أهم
موضوع أمام بلدي أمريكا والعالم أي النظام الإيراني .انني أعتقد أن هذا
أهم موضوع لانه يقع هذا النظام فى
بؤرة الإرهاب الذي يواجهه العالم الآن . لا يوجد أحد سواء من الجمهوريين او
الديمقراطيين او المحافظين او الليبراليين او من أي حزب سياسي يعارض هذا الأمر بأن
النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب في العالم . وتدعم هذه الحكومة أكثر من أي
بلد آخر الإرهاب....
أهم من كل ذلك ، اننا نواجه الآن نظاما
يحاول جاهدا ان يبقى الاشخاص
المتواجدين في مخيم ليبرتي محصورين. الشيء
الذي لا يوجد في هذا المكان هو ليبرتي (الحرية)
ويعتبر ذلك المكان هو معسكر للعمل القسري الذى رتبه حكام العراق وايران.
ويجب انهاء ذلك ويتم نقل هؤلاء الاشخاص
بشكل آمن... القلق العاجل هو توفير الأمن لهؤلاء الأشخاص الذين تركناهم وشأنهم.
اننا تركنا اشخاصا لديهم وثائق تضمن لهم الحماية من قبل الولايات المتحده
الامريكية. وكتبت هذه الوثائق بحسن نية من قبل ضباط كبار في جيشنا. ولابد ان يتمتع سكان المخيم بحمايات دفاعية
وتسليحية للدفاع عن انفسهم في مكان تحول الى مكان لمجزرتهم..وأود ان أؤكد كل هذه
الاعمال تنفذ بشأن الاشخاص الذين لديهم وثائق ومستمسكات تضمن حمايتهم من جانب
الادارة الأمريكية الا أن أمريكا لم تلتزم بوعودها وهذا لا يعود إلى فلان رئيس او
رئيس آخربل حكومتي لابد ان تحتفظ أمريكا بوعدها
لأن سمعة أمريكا مرهونة بذلك.وعلى كل حال فان قضايا المجاهدين قد تجاوزت المحاكم الأمريكية وثبت بان منظمة
مجاهدي خلق ليست منظمة ارهابية بل انهم يسعون
لحكومة ديمقراطية في إيران وعندما ننظر بشكل صحيح لهذا الموضوع فنجد أنهم مقاتلون
في سبيل الحرية......
أريد أن أختم تصريحاتي بمخاطبة اصدقائي في مخيم ليبرتي .اننا نعتبركم
في الخط الأمامي كما نحن هنا وندعمكم. هناك عدد كبير من الناس رحبوا بمختلف
المخاطر للدفاع عنكم الا انه لم يقبل أحد نفس الخطر الذي انتم قبلتموه . ومثل ما
اكدت مرات عديدة عند انتصارنا في هذه
المعركة وتحول إيران الى بلد حر وديمقراطي وتحول إلى بلد كبير مرة أخرى ستكون انتم
الاشخاص ممن ستسجل اسمائكم في لوحة الفخر وليس هؤلاء الملالي ومايسمى الاصلاحيين المتواجدين
هناك الان.
الله يحفظكم واننا في ارتباط معكم عن
كثب. وثقوا اننا نعمل على هذا الموضوع دوما لنتمكن من المساعدة ونضمن حريتكم وحرية الشعب
الإيراني بأسره لأن المصالح العليا لبلدي والسلام مرهون بهذا الأمر.
No comments:
Post a Comment