Pages

Tuesday, 8 March 2016

البديل الجاهز و مشروعه البديل




البديل الجاهز و مشروعه البديل


بقلم:محمد حسين المياحي
  مع الاحداث و التطورات المختلفة في المنطقة و التي يبرز فيها الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشکل واضح، فإن الانظار تتجه بصورة أو بأخرى لهذا النظام الذي باتت شعوب و دول المنطقة و بما فيه الشعب الايراني نفسه، متفقين على إنه مصدر و بؤرة الشر الاساسية في المنطقة و من المستحيل أن تنعم المنطقة بالسلام و الامن و الاستقرار مع بقاء و إستمرار هذا النظام.
تصاعد و تزايد الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية في المنطقة بالاضافة الى تصاعد القمع و الاعدامات و إنتهاکات حقوق الانسان في داخل إيران، قضية تدفع للإقتناع الکامل بما دأبت على طرحه المقاومة الايرانية منذ سنين طويلة بإستحالة السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة مع إستمرار هذا النظام، خصوصا بعد أن أثبت هذا النظام و بصورة مستمرة إصراره على التمادي في مخططاته المعادية ضد شعوب و دول المنطقة.
الامر الذي يجب ملاحظته و أخذه بنظر الاعتبار فيما يتعلق بالقضية الايرانية، هو إن الجميع باتوا يدرکون جيدا بأن المقاومة الايرانية و بحسب الدور الذي لعبته على صعيد إيران و المنطقة و العالم، ولاسيما من حيث دورها الملموس في کشف و فضح مخططات هذا النظام و التصدي ضده طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، أثبت بصورة أو بأخرى بأنها البديل الوحيد الامثل لهذا النظام وان الذي يميز المقاومة الايرانية و يمنحها القوة و الزخم على صعيد القضية الايرانية هو إنها تمتلك مشروعا واضحا لإيران الغد على مختلف الاصعدة بصورة تعطي إنطباعا من أن المقاومة الايرانية تريد أن تستفاد من الزمن الى أبعد حد حيث إنه و مع سقوط النظام فإن هناك بديل جاهز إزاءه و کذلك هنالك مشروع فکري ـ سياسي للمقاومة الايرانية إزاء مشروع نظام ولاية الفقيه الذي أرهق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و کلفها الکثير.
خلال المؤتمر العالمي للمرأة الذي إنعقد في 27 من شباط الماضي، أعلنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها أمام المؤتمر و على لسان المقاومة الايرانية' من أجل إيران ما بعد سقوط ولاية الفقيه، مشروعنا هو اقامة ديمقراطية قائمة على أساس الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدول والغاء حكم الاعدام.'، علما بإن السيدة رجوي تشير في هذا السياق الى مشروعها ذو العشرة نقاط و الذي طرحته سابقا و رسمت من خلاله صورة إيران المستقبل و هي بذلك تؤکد حقيقة بالغة الاهمية وهي إن المقاومة الايرانية ليس تعمل على إسقاط النظام فقط وانما تفکر و بمنتهى الحرص و الجدية في المرحلة التي تعقب السقوط و التي يجب خلالها العمل من أجل بناء إيران الغد التي تمثل و تجسد آمال و طموحات الشعب الايراني.
 

Monday, 7 March 2016



اعتراف مدهش لنائب البرلمان الايراني «نادر قاضي بور» بشأن قتل أسرى عراقيين
التاريخ :5شباط/فبراير2016


شاهد فيديو:

نادر قاضي بور: انني اوضح ذكرى من عمليات مسلم بن عقيل : اننا عبرنا من الخط الأمامي واستولنا على تلول و إستقرنا في خنادق العراقيين. وكانت الساعة 10 وقلت اريد 12 رجلا؟ واستعد 20-22شخصا، قلت  12شخصا وكلهم يتشاجرون لكي يأتوا معي، من بين 20شخصا قمت باختيار عمي وابن عمي واخترت بطلين شجاعين من الأروميين  وقمت بانتقاء 12شخصا من محافظة أذربايجان وأصبح مجموعنا معي 13شخصا  ثم تحركنا لنصل إلى طريق مبلط العمارة-قرنة و واجهنا حوالي 600-700شخص واستسلموا جميعهم ولكنه لم تكن امكانية لحفظهم  وكنا مجبورين ان نتخلص منهم( الضحك والتشجيع) ربما لا يوجد أحد بينكم ان يقطع رأس دجاجه او حيوان آخر الا انني  من أجل الاسلام والثورة والشهداء اجبرت ان انجز ذلك العمل (تشجيع) واحرقت حوالي 700-800  سيارة وناقلة ودبابة وجئت ان استقرت على طريق العمارة حتى وصلت الدبابات......(لم نعثرعلى هذا البلد بسهولة...حتى يسلمه إلى كل ثعلب و...  البرلمان ليس مكانا للنساء بل مكانا للرجال)

وفي سياق متصل أدرجت صحيفة شرق الإيرانية في عددها الصادر يوم السبت 5شباط / فبراير2016 أعتراف مدهش  لعضو برلمان النظام «نادر قاضي بور» بخصوص قطع رؤوس الأسرى العراقيين في حرب خميني الخيانية .
وأكد  نادر قاضي بور جراء مسرحية الإنتخابات الأخيرة وخلال تصريحات له  في مدينة ارومية قائلا : ربما لم تقطعوا في حياتكم رأس دجاجه او ديك الا انني اجبرت ان اقطع رؤوس 200من الأسرى  خلال الحرب الايرانية العراقية.