Pages

Thursday, 2 January 2020

تخليد شهداء انتفاضة الشعب الايراني في عدد من بلدان العالم


تخليد شهداء انتفاضة الشعب الايراني في عدد من بلدان العالم
تخلیداً لاربعینیة شهداء الانتفاضة التي ‌اندلعت في شهر نوفمبر 2019 باکثر من 191 في ارجاء إیران،  ووفاءاً للدماء الطاهرة لاکثر من 1500  من شهداء الانتفاضة،   شهدت عواصم ومدن في بلدان اوروبیة وامیرکیة تجمعات ومسیرات من قبل جمعیات الجالیة الإیرانیة انصارالمقاومة الإیرانیة في السوید، في النمساء، وفي النرویج، وفي ألمانیا، وفي الدنمارک، وفي الولایات المتحدة، وفي کندا، وفي فرنسا، وفي بریطانیا. وأکد المشارکون علی عهدهم لمواصلة درب الشهداء ودعمهم للانتفاضة المستمرة للشعب الإیراني من أجل اسقاط نظام الملالی وتحقیق الحریة والدیمقراطیة في إیران.


Sunday, 25 March 2018


العام الايراني الجديد وخوف النظام من مجاهدي خلق والانتفاضات القادمة
مهدي‌ عقبائي
لم تمضي إلا عدة أيام منذ بدء العام الايراني الجديد حيث عبر فيها الشعب الايراني في حالة عدم استقرار شديدة كانت سائدة خلال الاحتفالات التقليدية ليوم جهار شنبه سوري واحتفالات عيد النوروز عن احتجاجهم وعدم رضاهم على هذا النظام.  وعلى وجه الخصوص احتفالات يوم جهارشنبه سوري التي أقيمت في الثلاثاء الاخير من العام الايراني والتي كانت ذريعة لتأجيج نيران التظاهرات ضد النظام فلذلک هزت رعشة‌ علی ارکان النظام مرة اخرى بحيث ألقت هذه التظاهرات الخوف والرعب بشكل كبير في قلوب كل رؤوس هذا النظام الكبيرة والصغيرة منها من الولى الفقيه حتى جماعة الملالي و قادة قوات الحرس.  خوف جعلهم جميعا غارقين في حالة من الذهول والتردد لمظلة طويلة.  من بينهم خامنئي الذي قال في مجمل رده على تساؤلات ما يسمى الناس حول احتفالات جهار شنبه سوري في اواخر العام الايراني: «بالاضافة الى أنها لا تملك أي اساس شرعي (يقصد احتفالات جهار شنبه سوري) بل انها تنطوي على الكثير من الضرر والفساد الذي سيكون من الافضل تجنبها. وان العادات والتقاليد الجاهلية ليس لها أي أثر في الاخلاق والحياة البشرية»
في نفس الوقت قال رئيس شرطة طهران عشية الاربعاء الاخير أن عمليات التعامل مع بائعي المواد المتفجرة سوف تستمر بقوة وحزم شديدين.  وفي هذا الخصوص ازدادت نسبة ضبوطات الشرطة بنسبة ٧٨ في المئة مقارنة بالعام الماضي.  قوات وقادة شرطة طهران الكبيرة ستكون في حالة جاهزية مئة بالمئة في يوم الثلاثاء.  وسوف تتعامل بحزم وجدية مع هؤلاء الاشخاص الذين يتجاوزون الخطوط الحمراء دون أي مجاملات أو تسامح. 
بصرف النظر عن تصريحات بقية مسؤولي النظام واظهارهم لخوفهم وخشيتهم فيها ولكن دعونا نتذكر أننا ندخل العام الجديد في مثل هذه الظروف.  خوف النظام في الاساس هو من المعارضة المنظمة.  والتي تستطيع أن تجعل من كل مناسبة فرصة لتحولها الى الانتفاضة والاحتجاجات والثورة وبهذه الطريقة سيكون الأمن هو الاولوية الاولى لهذا النظام في العام الجديد وهذا هو ما ركز عليه وزير الداخلية في حكومة روحاني.  حيث أكد :
" اولويتنا في عام ٢٠١٨ وفقا لتحليلاتنا وتوقعاتنا هي الاستمرار في حفظ الامن " وهو يقول الصدق بان التحليلات والتنبؤات داخل وخارج النظام تظهر أن نظام ولاية الفقيه سيواجه المزيد والمزيد من التهديدات الأمنية في العام الجديد.
الصورة الثابتة لعام ٢٠١٧ كانت تجمعات المواطنين المنهوبة أموالهم اؤلئك الاشخاص الذين تم نهب اموال مدخرات حياتهم القليلة والتي ادخروها في المؤسسات التجارية التابعة لقوات الحرس ووفقا لتصريحات عباس اخوندي وزير النقل وبناء المدن : " تمكنت مجموعة صغيرة في أجواء عجيبة وغريبة من الاستيلاء على ودائع ٣.٤ مليون شخص أي ما يعادل ٢٤ الف مليار تومان والان هم يقولون أننا لا نملك هذا المبلغ على شكل قطع نقدي في البنوك نستطيع ارجاعه الى واضعي الودائع ".
احتجاجات المواطنين المنهوبة أموالهم جنبا الى جنب العمال وبقية طبقات المجتمع المحرومة في المجموع شكلت ما يقارب ال ٥ الف حركة احجاجية رئيسية فقط حتى نهاية ديسمبر الماضي الامر الذي رأيناه في اعداد وتجهيز انتفاضة شهر ديسمبر من الناحية الاجتماعية. 
في نهاية العام أيضا شهدنا اشتداد غضب المزارعين الاصفهانيين هؤلاء الناس الذين طالبوا بحقهم في مياه نهر زاينده (نهر اسمه مولد الانهار يمر من قلب مدينة اصفهان ) التي حرموا منها وتم تحويل مياه النهر بعيدا عنهم وضاقوا ذرعا وهم يقولون بانهم ذهبوا ضحية السياسات الخاطئة المتبعة من قبل نظام القرون الوسطى والمتخلف هذا. 
هذه زاوية واحده فقط من الكوارث الاقتصادية لهذا النظام.
السياسات العامة للنظام في مجالات السكان وانتاج الغذاء وادارة المنابع الطييعية كلها كانت حصاد قرارات الخامنئي نفسه تحت عنوان زعيم النظام. 
وليس من دون سبب أن المزارعين خلال حركة واعية ومنظمة جدا أظهروا مدى انزعاجهم وكراهيتهم خلال المشاركة في صلاة الجمعة عندما كان خطيب صلاة الجمعة والذي هو عبارة عن الممثل والمفوض من قبل الولى الفقيه في كل محافظة ومنطقة ايرانية يلقى خطبته فقاطعه الناس حينها وأداروا ظهورهم له ورددوا شعار ( وجهك للوطن وظهركم للعدو).
فعلا انه شعار يحمل الكثير من المعاني والعبر. 
مع كل هذا يمكن في العام الجديد توقع حضور المزارعين والعمال والمواطنيين المنهوبة اموالهم في المؤسسات الائتمانية في مشهد التظاهرات ضد النظام أيضا اكثر من ذي قبل ومن الممكن أن لا تحتاج الانتفاضة القادمة الى ٥ الاف حركة احتجاجية اساسية في بداياتها وأن تنتشر بشكل أسرع بكثير. 
وكما قال احد خبراء ومحللي النظام أن هذه الانتفاضات تمتلك خصلتین رئيسيتين هما (مطاطية) و (تناسخية). 
(مطاطية) بمعنى أنه عندما نظن بأن هذه الانتفاضات قد هدأت و في حال التراجع تعود لتنتشر وتتوسع بشكل أكبر.  و (تناسخية) بمعنى أنهم يمنحونها وجهًا جديدًا في كل مرة ونحن غير قادرين على التنبؤ بكيفية حدوثها.
الامر الذي يعيه جميع قادة وساسة النظام بشكل كامل واعترف به خامنئي نفسه حتى روحاني وبقية رؤوس هذا النظام و لا يملكون سبيلا لحله هو قيادة وتوجيه الانتفاضة من قبل مجاهدي خلق تلك نفسها المقاومة المنظمة التي وقفت في وجه هذا النظام لمدة ٣٩ عاما وقدمت الغالي والنفيس في سبيل ذلك ولم يتاونوا أو يساوموا على مبادئهم الثابتة وخوف وهلع النظام هو من الارتباط والعلاقة الوثيقة التي تربط الشعب الايراني مع هذه القيادة. 
مع كل هذا، اليوم من حقه ان يقول وزير الداخلية في نظام الملالي أن الاولوية في العام القادم ستبقى النظام الامني ومن المحتمل أن لا يملك هذا الوزیر فرصة للبقاء في نهاية العام القادم حتى يتمكن من تحديد اولويات العام الذي سيليه. 
ليس من دون سبب أن خميني في الاعوام الاولى بعد سقوط نظام الشاه حيث لم يتم بعد القمع المطلق للحريات وبالضبط في يوم ٢٥ یونيو ۱۹۸۰ في خطابه بعد الاجتماع العظيم لمجاهدي خلق في ملعب امجدية طهران وخطاب السيد مسعود رجوي في هذا الاجتماع حول فضح منشأ النذل أي خميني حيث قال خميني حينها أن عدونا ليس امريكا ولا الاتحاد السوفيتي ولا الماركسيين وليس في كردستان، بل عدونا هنا في قلب طهران مجاهدي خلق هنا!.

Monday, 12 March 2018



الثلاثاء الاخير من العام الايراني (جهار شنبه سوري )
احتفالات رمزية لانهاء شتاء النظام الديني


مهدي عقبائي

«إن سمة هذه الاحتجاجات (دیسمبرالماضی) كانت أبعادها الواسعة. في ليلة أو ليلتين، انتشرت إلى 100 مدينة، وكانت هناك مواجهات في 42 مدينة ... امتدت الاحتجاجات إلى المدن والأقضية التي ربما لم يسمع كثيرون أسماء هذه المدن حتى ذلك الحين. لأن تراكم الاستياء قد تكثف وأصبح عامًا، وهو يظهر حيثما وجد فرصة الظهور... وحوالي ٩٠٠ من عناصر قوى الأمن قد أصيبوا وجرحوا».
لا تخطئوا. هذا ليس البيان الصادر عن الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أو عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، ولكن هذا هو تصريح رحماني فضلي ، وزير داخلية نظام الملالي ، الذي يعترف بعد شهرين ويقول  هذا الکلام.
في مثل هذه الظروف ، دعت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل إيران ، في إعلان قصير لها الشباب الإيراني إلى الانتفاض في يوم الثلاثاء نهاية العام الايراني في 13 مارس.
هذه الدعوة كانت محط ترحيب الشباب الايرانيين في المدن المختلفة من جهة ومن جهة اخرى ألقت الرعب والخوف والذعر في قلوب قادة النظام كما لو أننا سكبنا الماء في عش للنمل. وكل يوم يظهر قادة قوات الحرس ومسؤولو الدولة والعسكر ورجال الدين على شاشات التلفاز ليوضحوا للشعب الايراني ويبينوا مواقفهم.
لقد غيرت المقاومة الشعبية الواعية والرائدة عن طريق الالتزام بهذه العادات والتقاليد الوطنية وفق الظروف الاجتماعية الراهنة تقاليد (جهار شنبه سوري ) من احتفال عادي ورمزي صرف الى مشهد مواجهة للشعب الايراني مع الحكومة الدينية اللاوطنية ولا سيما أن تقليد اشعال النار يعتبر أرضية مناسبة من اجل هكذا مواجهة بين الشعب الايراني ونظام الملالي.
ولهذا السبب كل سنه يجعل الشباب والمراهقون الايرانيون عن طريق الاعداد الرائع والمذهل لهذا الاحتفال الوطني نظام القرون الوسطى الديني اضحوكة وسخرية الجميع.
وبالنظر إلى الصفحات الافتراضية والشبكات الاجتماعية، يمكن للمرء أن يكتشف كيف يتم الإعداد لهذا الاحتفال بحماسة وشغف للغاية من قبل الشباب الايرانيين، حيث دعوا الى اطلاق (جهار شنبه سوري ) ناري يهز اعمدة خيمة النظام الحاكم. وفي هذا الصدد، وحذر عميد الحرس حسين رحيمي قائد شرطة طهران الكبرى يوم 27 فبراير من اعتقال كل من يقوم بما وصفه الاخلال في الأمن يوم الثلاثاء الأخير من السنة الإيرانية (جهارشنبه سوري).
ثم ظهر في 7 مارس مرة أخرى ليقول: «السلوكيات التي تخل بالنظم العام ... هي الخط الأحمر للشرطة ونحن نتعامل معها بشدة. وستكون جميع القوات على أهبة الاستعداد من الساعة الثانية من بعد الظهر (ليوم الثلاثاء)، وسيتم القبض على من يرمون من السيارات مواد الألعاب النارية ويسببون الاخلال في النظام، كما سيتم ضبط سياراتهم. لقد عثرنا على 100 مليون قطعة من مواد الألعاب النارية».
لكن الشباب الايرانيين يعتزمون اظهار غضبهم واشمئزازهم من النظام الحاكم واعوانه وانصاره عن طريق اشعال النار في جسد هذا النظام الرجعي والمتخلف.
يصف نظام الملالي هذا الوضع بأنه بمثابة ضربه لأسس النظام و يعرض الأمن القومي للخطر ومنذ عدة شهور يحاول نظام الملالي عن طريق استخدامه لكافة اجهزته القمعية بمافي ذلك القوى الامنية والعسكرية ووسائل الاعلام وكتابة المقالات والافلام الوثائقية والرسائل المصورة والكثير من المناورات مثل الاعلام عن كشف واغلاق مستودعات للمواد المتفجرة كبح جماح غضب المجتمع والشباب الايراني.
وفي بعض الحالات بشكل يبعث على السخرية والضحك، حاول التماس مطالبات كثيرة من العوائل بأن يمنعوا أبنائهم من المشاركة في مشاهد المواجهة تلك.
(میر فيضي )رئيس قوة الشرطة في منطقة مازندران يضيف أيضا : " سيتم استخدام 1500 وحدة من الدراجات النارية والدوريات الشرطية بالاضافة الى الشرطة الافتخارية وحراس الأحياء والمتعاونين مع الشرطة وغيرهم في خطط قوى الأمن الداخلي لعيد النوروز " ( وكالة الأنباء الحكومية مهر 9 مارس 2018).
و قال رئيس ما يسمى القوات الوقائية والامنية في محافظة خراسان الجنوبية : "الكاميرات على مستوى المدينة جاهزة تماما للسيطرة على المجرمين وسنكثف الضوابط والاجراءات الامنية على نقاط التفتيش. " (وكالة الأنباء الحكومية ، 7 مارس 2018 ).
ما معنی هذا الحجم من التأوهات؟
اعمال النظام القمعية هذه لم تكن لتخيف وترعب الشعب الايراني وتدفعه للتراجع والاستسلام بل انها زادت من غضب وتحرص وحماسة الشعب الايراني خصوصا شباب هذا الوطن وهذا البركان الغاضب سوف يستمر حتى يحرق لحية الملالي الشريرة والقذرة وأسس ولايتهم ويحرق معه نظام ولاية الفقيه ويحوله الى رماد منثور.
أظهر شباب إيران في انتفاضة 28 دیسمبر / كانون الثاني الماضي أنهم ليسوا في وضع يسمح لهم بالتأقلم والتوافق مع نظام القرون الوسطى الفاسد هذا وسيسيرون معا بهذا الوطن إلى جانب مراكز الثورة باتجاه محو و إزالة وجود ديكتاتورية العمامات الملوثة والقذرة.
وزير داخلية نفس هذا النظام اعترف بهذه الأبعاد وأن اطلاق شعارات مثل (الموت للدكتاتور والموت لخامنئي وروحاني) قد تجاوزت كل أطر النظام وفي يوم (جهار شنبه سوري ) هذا العام يتحول كل زقاق وكل شارع وكل حي الى ساحة من أجل حملات المطالبة بالحرية واسقاط النظام.

Friday, 9 March 2018



أخبار من إيران 2
مهرجان جهارشنبه سوري
(مساء يوم الثلاثاء 13 اذار2018)

في قلق وخوف من تصاعد المظاهرات الاحتجاجية والتظاهرة خلال جهارشنبه سوري (المهرجان الذي یقام يوم الثلاثاء 13 مارس 2108) اتخذت قوات أمن الحکومية تدابير واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد.  يحاول الملالي منذ نشأته منع الناس من الاحتفال بجهارشنبه سوري، لكنهم واجهوا مقاومة اجتماعية واسعة النطاق، خاصة من قبل الشباب، وفشلوا في ذلك.
هذا العام، ونظراً للاحتجاجات الضخمة في الأشهر الأخيرة من ديسمبر ويناير، والتي هزت نظام الملالي بشكل كامل، زاد قلق النظام وسلطاته تجاه أي تجمع ، والاهتمام بالاحتفال بجهارشنبه سوري.
فيما دعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد إلى التعبئة في إطار هذا المهرجان.

إن الإعلان عن اكتشاف كميات كبيرة من مختلف أنواع مواد الألعاب النارية في جميع أنحاء البلاد ، يدل على خوف النظام من استعداد المواطنين لتحويل هذا الاحتفال الوطني إلى تحد سياسي ضد النظام.

وكالة مهر للأنباء - 23 فبراير 2018
أعلن اللواء رضا لطفي ، رئيس قسم الأمن في قوات أمن السلطة ، أنه تم القبض على رجل بحوزته في سيارته ما مجمله 24. 75 مليون طلقة من مواد الألعاب النارية المختلفة (نوافير ، شرّارات ، صواريخ ، المفرقعات النارية و . . . ) وبعد تفتيش بنايته تم العثور على أكثر من 30 مليون أنواع أخرى من نفس المواد.
وكالة تسنيم للأنباء (تابعة لقوة القدس) ، 7 مارس 2018

وقال غلام رضا زاهدي بور المسؤول عن منع قوات الأمن في جنوب خراسان بيرجند - ولاية خراسان الجنوبية -  إنه تم ضبط 50 ألف طن من مواد الألعاب النارية المختلفة (نوافير ، ومراوح ، وصواريخ ، ومفرقعات نارية و . . . ) هذا العام.  وقال إن أي متجر أو وحدة تجارية يتبين أنها تبيع هذا النوع من المواد سيتم إلغاء ترخيص أعمالها.
 
وأضاف أن جنوب خراسان مستعدة لمواجهة هذا الحدث . . .  وتكثفت إجراءات السيطرة عند نقاط التفتيش.  وقال إنه سيتم اعتماد نهج جدي وبصرامة تجاه من يسببون الفوضى العامة.
وأكد زاهدي على حظر بيع الوقود في حاويات في محطات الوقود في ذلك اليوم، مضيفا أن قوات الأمن ستراقب بكاميرات المراقبة وترصد الموقف، وفقا لمركز جنوب خراسان للإذاعة والتلفزيون.

وكالة أنباء فارس الحكومية ، 6 مارس 2018
تعيين فرع خاص للتعامل مع الانتهاكات والجرائم المزعومة خلال جهارشنه سوري.
أعلن المدعي العام والمدعي العام الثوري لمحافظة فارس عن تعيين فرع خاص للتعامل مع الانتهاكات والجرائم المحتملة ذات الصلة بنهاية هذا العام والتي تتناول الانتهاكات والجرائم المزعومة خلال جهارشنه سوري.
ووفقاً لإدارة العلاقات العامة في مكتب المدعي العام  في شيراز، قال علي صالحي  "مع اقتراب نهاية العام ، فقد خصصنا فرعاً خاصاً للتعامل مع التحقيق في الجرائم المزعومة وما يتصل بها من قضايا جهارشنه سوري  ".
وحذر من توزيع وبيع المواد غير المأذون بها والخطرة وأصر على أن هذه القضية سيتم التعامل معها بجدية.


أخبار من إيران- 1
إحتفالية وطنية في جارشنبه سوري
‌( مساء الثلاثاء الاخير من السنة الإيرانية)
والحيطة والحذر المعلن من قبل الملالي وتعابير القلق

  13مارس، عشية الربيع، وبمناسبة السنة الجديدة الإيرانية – نوروز-  تقام سنويا احتفالية في مساء يوم الثلاثاء الاخير قبل حلول العام الجديد . الإيرانيون منذ آلاف السنين يحتفلون بهذه المناسبة التي يطلقون عليها ”جارشنبه سوري”  إنه مهرجان يحتفل به مساء يوم الثلاثاء الاخير الذي يسبق عيد  نوروز ويصادف ذلك 13 من آذار / مارس 2018 لیشعلوا نار تحت اقدام الملالی مواصلة‌ لانتفاضتهم.
ان نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران منذ بدايته حاول منع الإيرانيين ولا سيما الشباب من الاحتقال بهذه المناسبة المعروف ايضا بإسم مهرجان النارفي‌ الظلام ومن ممارسة طقوسها.
 وفي هذا العام على وجه الخصوص، وخوفا من أن تتحول هذه الاحتفالات إلى احتجاجات ضد الحكومة وإندلاع الإنتفاضة مرة أخرى،لاسیما بعد دعوة من قبل الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق في داخل البلاد  و باشرت قوات الأمن الداخلي للنظام بتهديد وتخويف المواطنيين معلنة خطط للطوارىء.
فیما یلی بعض الاخبار حول إحتفالية ليلة الثلاثاء الأخير والحيطة والحذر المعلن من قبل الملالي وتعابير القلق من قبل ازلام النظام:
27 فبراير / شباط 2018: قال محسن حمداني، نائب محافظ طهران في الشؤون الأمنية : "عقدت اجتماعات مختلفة بحضور الأجهزة الأمنية ومن أجل الحفاظ على النظام العام والأمن في الأيام الأخيرة من العام، وطالب الحضور استنفار كل ما لديه من القوى والإمكانيات لمناسبة هذه الإحتفالية، وقد وضعت خطة محددة وآلية معينة للوقاية وستتمركز هذه القوات في جميع أنحاء المدينة ".
27 فبراير / شباط 2018: حذر العميد حسين رحيمي قائد قوات أمن الدولة في طهران من أن من سيسبب اضطرابات في احتفالية ليلة الثلاثاء الاخير سيعتقل.
استنادا إلى التقارير الداخلية لنظام الملالي والتي حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد:
وستتولى قيادة قوات الحرس لطهران الكبرى [ العاصمة طهران وضواحيها] وضعت قوة الباسيج التابعة لقوات الحرس في مدينة طهران في حالة التأهب لقصوى لمناسبة احتفالية ليلة الثلاثاء الاخير. وسيتم وضع كتيبتي عاشوراء والزهراء (قوات التعبئة التابعة للمحافظة) في جميع أحياء عاصمة طهران الـ 22 في حالة الإنذار التام.
ومنذ صباح يوم الثلاثاء الأخير سوف تبدأ حملة رفع النفايات وجميع المخلفات، وقطع من الخشب والنفايات والمواد القابلة للاشتعال في انحاء المدن ، ومن المقرر أن يقوم بهذه الآعمال المقاولون لخدمات البلدية للمدن. وستشرف قوات التعبئة في كل من البلديات وكتيبتا عاشورا والزهراء على هذه العملية، ولكن خدمات البلدية هي المسؤولة عن تنفيذها.
وتتمثل مهمة كتيبتي عاشوراء وزهراء لقوات التعبئة في حماية البلديات وغيرها من المباني ذات الصلة. وفي أعقاب الانتفاضة التي جرت في وقت سابق من هذا العام، قامت هذه الكتائب بتثبيت الحماية العسكرية حول هذه المباني لتجنب انهيارالحراسة في حالة عودة الانتفاضة.
هذا وقد وضعت قوات هذه الكتائب في حالة التأهب القصوى.


إحتفالية وطنية في  جارشنبه سوري‌
( مساء الثلاثاء الاخير من السنة الإيرانية)

واندلاع متجدد لإنتفاضة إيران

  20مارس، عشية الربيع، وبمناسبة السنة الجديدة الإيرانية – نوروز-  تقام سنويا احتفالية في مساء يوم الثلاثاء الاخير قبل حلول العام الجديد . الإيرانيون منذ آلاف السنين يحتفلون بهذه المناسبة التي يطلقون عليها ”جارشنبه سوري”  إنه مهرجان يحتفل به مساء يوم الثلاثاء الاخير الذي يسبق عيد  نوروز ويصادف ذلك 13 من آذار / مارس 2018 لیشعلوا نار تحت اقدام الملالی مواصلة‌ لانتفاضتهم.
ان نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران منذ بدايته حاول منع الإيرانيين ولا سيما الشباب من الاحتقال بهذه المناسبة المعروف ايضا بإسم مهرجان النارفي‌ الظلام ومن ممارسة طقوسها.
وفي هذا العام على وجه الخصوص، وخوفا من أن تتحول هذه الاحتفالات إلى احتجاجات ضد الحكومة وإندلاع الإنتفاضة مرة أخرى،لاسیما بعد دعوة من قبل الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق في داخل البلاد  و باشرت قوات الأمن الداخلي للنظام بتهديد وتخويف المواطنيين معلنة خطط للطوارىء.
فیما یلی نص «دعوة من قبل الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق في داخل إیران»:
  
الإحتفالية الوطنية في جارشنبه سوري‌
( مساء الثلاثاء الاخير من السنة الإيرانية)

واندلاع متجدد لإنتفاضة إيران

دعوة من قبل الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق في داخل البلاد


ايها المواطنون
یا صناع الإنتفاضة
ايها الشباب سائري درب أشرف
تطل علينا المناسبة الوطنية لليلة جارشنبه سوري‌( مساء الثلاثاء الاخير من السنة الإيرانية) في 13 اذار/ مارس القادم وانها إحتفالية لإشعال النيران من أجل النور والحرية في وجه الظلام الاستبدادي للملالي.
بل انها إنتفاضة بلاد إيران تشتعل مرة أخرى، انها أعلام ابناء كاوه الحداد ترفرف خفاقة من أجل ان تشحذ ألف معقل للتمرد على غرار”أشرف” 
في احتفالية جارشنبه سوري الوطنية، ستصبح كل زقاق خندقا، وكل بيت قلعة وكل شارع وحي ساحة لمعارك الحرية.
في احتفالية ليلة الثلاثاء الأخيرالوطنية، سيفجر الشباب الثوار وشباب معاقل التمرد، انتفاضة أخرى ضد دكتاتورية الملالي من أجل استعادة إيران من مخالب الطغاة اصحاب العمائم.
أن عاصفة الأنتفاضة لا تعرف السكون وانها جارفة بعصفها بلاهوادة على الفاشية الدينية حتى إسقاطها بدوي الهتافات بإسقاط مبدء ولاية الفقيه
ان ربيع النصر المبارك قادم فان إيران سوف تتحرر

ايها الولي الفقيه  نرد لك الصاع صاعين
الموت لخامنئي ولروحاني-عاش جيش التحرير
تحيا رجوي

الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد

21 شباط / فبراير 2018




Monday, 29 January 2018


خلفيات الانتفاضة في إيران وإلى أين تسير؟

مهدي عقبائي

أكد خامنئي قائد نظام الولاية في كلمة أدلى بها بعد أسبوعين من الانتفاضة وبعد إعلانه الصريح عن وقوف مجاهدي خلق كتيار وراء الانتفاضة على نقطة وهي: «هذه ليست بالأحداث العادية، فلا يوجد نظير لها في أي مكان من العالم وهذا ما أقوله عن اطلاع ومعرفة». «كانوا مستعدين منذ شهور. وسائل إعلام المنافقين (مصطلح يستخدمها خامنئي ونظامه بشأن مجاهدي خلق) نفسها اعترفت في هذه الأيام وقالت إننا كنا على ارتباط بالأمريكيين منذ عدة شهور في إطار هذه القضية بأن يكونوا هم المنظمين والمنسقين ومن يلتقون هذا وذاك، ومن يعملون على أشخاص في الداخل ويجدونهم ليساعدوهم حتى يأتوا ويثيروا الناس. وهم الذين دعوا ونادوا، وأنْ يطلقوا شعار لا للغلاء. وهذا شعار يروق للجميع. يجتذبون عددا من الناس بهذا الشعار، ثم يأتون هم أنفسهم بين الناس وينفذون أهدافهم المشؤومة ويجرون الناس وراءهم».
وفي إلقاء نظرة على التطورات السياسية في إيران خلال العام ونصف العام الماضي، توجد أرضيات واضحة وصريحة من الناحية السياسية تقودنا بشكل واضح نحو ذروتها. وتحديدا منذ مهزلة الانتخابات في حزيران/ يونيو حيث ارتفعت نبرة الأزمات الداخلية للنظام بشأن الانتخابات. كما أعلن جيش التحرير عن انطلاقة حملة المقاطعة وشعار «لا للجلاد  ولا للمحتال» من خلال حملة داخل إيران ألقت بظلالها بشكل واضح على كل أنحاء إيران وذلك من الناحية السياسية والاجتماعية.
وعبر دراسة إحصائية حول النشاطات والاحتجاجات الاجتماعية يمكن أن نشاهد وذلك بإذعان من قبل مسؤولي النظام ممن يصغرون الأرقام والإحصاءات، أن هناك 43ألف حركة احتجاجية وقعت في فترة الولاية روحاني (وكالة أنباء تسنيم، سلمان ساماني، المتحدث باسم وزارة الداخلية لروحاني 13كانون الثاني/ يناير 2018). ولو افترضنا أن هذا التقرير يعكس الحالة منذ الولاية الأولى لروحاني حتى الآن، لوجدنا أن هناك 811تجمعا احتجاجيا وقعت خلال 53شهرا مما يعني 27تجمعا بشكل يومي.
وأدت هذه الحركات الاحتجاجية الواسعة بجانب النشاطات والحملات الواسعة لمجاهدي خلق داخل إيران، في 28كانون الأول/ ديسمبر الماضي إلى شعار «الموت لخامنئي وروحاني» في مدينة مشهد ونهاية عهد الجناحين الإصلاحي والأصولي.
وعلى سبيل المثال كتبت وسائل الإعلام الإخبارية التي تتجاهل عموما مثل هذه النشاطات المنظمة، خلال مهزلة الانتخابات الرئاسية تقول:
«وعشية الانتخابات الرئاسية في إيران، قام مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بنشاطات واسعة في أرجاء البلاد، مطالبين بمقاطعتها. فكتبوا شعارات معارضة على جدران المدن وقاموا بلصق صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. وكذلك، رفعوا لافتات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، لا سيما في العاصمة طهران، ومدينة قزوين في مركز إيران وهمدان وشهركرد ومشهد وأرسنجان وكرج وكردكوي وأراك وبومهن وبندرعباس وباسارغارد، وذلك رغم تشدد الإجراءات من قبل المؤسسات العسكرية. ولم تكتف المعارضة الإيرانية بنشر شعاراتها في الشوارع وعلى الطرقات، بل عبر الكثيرون عن امتعاضهم من مسرحية الانتخابات بطرق مختلفة، في بلد ليس بقريب من مفهوم الديمقراطية أو العدالة. فاجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تويتر، تعابير تصف العملية الانتخابية بالزائفة والكاذبة. #انتخابات_إيران_الزائفة، بهذا الهاشتاغ بالذات، تواصل معارضو النظام في إيران ومؤيدوهم، وانتقدوا تصرفات الحكام تجاه الفقراء من المواطنين والمواطنات»(الشرق الأوسط 20أيار/ مايو 2017).
ولم يكن على سبيل الصدفة أنه:
في سابع يوم من الانتفاضة، وبعد عدة أيام من قيام النظام بحجب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الانترنت أو جعله ضعيفا للغاية، قال الحرسي جعفري قائد قوات الحرس «إن عدم السيطرة على الفضاء المجازي الذي إدارته خارج البلاد، وقصور المسؤولين في السيطرة على هذا الفضاء، قد ساعدت في تصاعد أعمال الشغب، ولكن حينما تم السيطرة على الفضاء المجازي، رأينا انحسارا في الأعمال الفتنوية». (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس 3كانون الثاني/ يناير).
وكشف مدير شبكة التلغرام «باول دورف» في مقابلة تلفزيونية عن اتصال «جهرمي» وزير الاتصالات لحكومة روحاني به حيث طالبه مقابل دفع رشاوى أن يمنحه الموافقة على أن تتمكن حكومة الملا روحاني من تطبيق سياساتها على شبكة التلغرام. وأكد بأن لدينا وثائق عديدة من الأشخاص المهمين في إيران مثل الاتصالات السرية والتواطؤ والفساد المالي مما أدى إلى القلق لديهم ولهذا السبب يتهموننا  بالعلاقات المالية مع وكالات التجسس.
ومن جهة أخرى وطبقا لتقارير واردة عن مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يشكل الطلاب المدرسيون 35بالمائة من الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة. كما أعلن في وقت سابق الحرسي حسين ذوالفقاري «المساعد الأمني لوزارة الداخلية» أن الشباب والمراهقين يشكلون أكثر من 90بالمائة من المعتقلين ولا يتجاوز معدل أعمارهم 25عاما. ويمكن اعتبار رسالة حضور اجيل الشباب في وجه الاستبداد الديني بمثابة هزيمة نهائية تلحق بهذه الحكومة لأنه ورغم استيلاء النظام على جميع نواحي الحياة للمواطنين الإيرانيين غير أن جيل الشباب وقف ونهض في وجهه مرة أخرى.

وبالنتيجة ينبغي التأكيد على أن الانتفاضة الإيرانية لم تكن حركة تلقائية من شأنها أن تتوقف بقمع مرحلي، ولو أغمضنا عن خلفيتها العائدة إلى 20حزيران/ يونيو 1981 أي بدء القمع الهجمي ضد مجاهدي خلق من قبل النظام مما تمخض عن 120ألف شهيد ومجزرة 30ألفا من السجناءالسياسيين من أعضاء مجاهدي خلق في عام 1988، لقد كانت هذه الحركة العظيمة والواسعة ناجمة عن الحركات الاحتجاجاية خلال الـ4سنوات والـ5أشهر الماضية حيث بلغت في 28كانون الأول/ ديسمبر الماضي منعطفا نوعيا مما تحول إلى غليان اجتماعي من قبل المساكين في أكثر الشرائح فقرا وانتشر في 142مدينة بكل أرجاء إيران. وهكذا لا يتوقف بركان الغضب الشعبي نظرا لأسبابه الحقيقية وأساسه المشتمل على الغضب والكراهية من قبل المواطنين رغم جميع التقلبات في مساره وهو يمضي قدما نحو الأمام حتى الإطاحة بالنظام بكلا جناحيه برمتهما.