Pages

Wednesday, 27 May 2015

الشباب الايراني الغاضبون باغتوا النظام الإيراني





عشية ذكرى سنوية 20 حزيران حيث يجتمع الجالية الايرانية في اكبر تجمع في باريس وبعد مرور بضعة أيام من انتفاضة أبناء مدينة «مهاباد» ومتزامنا مع الأجواء المتوترة لمدينة «مهاباد» والعديد من المدن الإيرانية نتيجة استعارة غضب الشباب، مازال قادة النظام الإيراني يتضجرون من ضربة تلقوها.
ولهذه الانتفاضة تداعيات خاصة لها في المجتمع الايراني وكما لها تأثيرات مباشرة على النظام نفسه ولنقرأ ما جاء في وسائل الاعلام الحكومية.... وقد عكست وكالة أنباء «فارس» الحكومية حدة التوتر هذا من خلال تقرير نشرته تحت عنوان «نظرة إلى قضية مهاباد وردة فعل الضمير الجماعي، لماذا وكيف؟». ومن خلال هذا التقرير يمكننا أن نعرف أن الشباب الغاضبون قد باغتوا النظام الإيراني.
وكتبت هذه الوكالة الحكومية جملا نظير «أول ردة فعل جماعية نشاهدها هو دوافع عفوية» مذعنة من خلالها بحقيقة أن المجتمع قد أصبح برميل بارود حيث في كل لحظة وبذرائع بسيطة، يندلع كل اشتباك يتحول إلى شرارة تؤجج هذا البرميل المتفجر. بمعنى أن هذه الاشتباكات ليست الأخيرة من نوعها حيث يعيش النظام الإيراني المنهار على حالة التأهب لتكرار سناريو قضية «مهاباد» في مدن أخرى!
ومثير للانتباه أن الوكالة الحكومية قد أذعنت بمأزق القمع الذي وقع فيه النظام الإيراني من جهة والمعنويات العاصية المناهضة الداعية إلى الحق لدى الشباب من جهة أخرى وكتبت تقول: «وأساسا، إن دافع البحث لدى الشباب وأشخاص عاطلين عن العمل، يمهد الطريق إلى استفزاز الأفراد بشكل تلقائي مما يؤدي إلى استفزاز سواد الناس في فترة قصيرة جدا. وعلى الرغم من كل تصرفات متسامحة لقوى الأمن الداخلي لكن إطلاق رصاصة واحدة من جانب بعض المجاميع لاختلاق شهيد، مثل ما فعلوه بحق ”نداء آقا سلطان“ فسرعان ما يسفر عن إشعال فتيل النار وتأزيم الأوضاع» بمعنى أن الوكالة الحكومية تحتاج إلى خلق أجواء الرعب والخوف والقمع لإخماد لهيب النار هذه، من جهة لكنها تتخوف من إطلاق رصاصة واحدة من زاوية أخرى. لماذا؟ لأن إطلاق رصاصة واحدة فحسب سيودي إلى «إشعال فتيل النار وتأزيم الأوضاع» بمعنى أن النظام الإيراني يجد نفسه في كماشة! وهذا هو «المأزق!»
إن الشارع الذي يعاني من القمع والاقتصاد المنهار والبطالة والفقر والمجاعة فإنه يشهد أجواءا متفجرة بينما كل شرارة تشعل برميل البارود هذا خاصة وفي الوقت الذي عيون الشباب والمواطنين، معقودة إلى مقاومة منظمة عارمة وجيش التحرير الوطني الذي يقود الأزمات المستعصية التي يعاني منها النظام الإيراني إلى طريق الإسقاط ويلقي نظام الملالي في نهاية المطاف إلى مزبلة التأريخ.

Thursday, 21 May 2015

ماذا تعرف عن ايران الملالي



ماذا تعرف عن ايران الملالي


عندما دخل خميني ايران عام 1979 ليقود ثورة مناهضة لنظام شاه كان في وقتها يجلس في حديقة في باريس ويتحدث كانه منجي شعب الايراني من ويلات نظام ديكتاتوري يعيش ظروف صعبه كان كثير من عوام الناس يصدق وعود خميني آنذاك مات خميني بعد تجرع كأس السم واستمر الوعود من قبل من خلفه من رفسنجاني وخامنئي وروحاني رئيس الحالي في البلد وفي ادني هذه الوعود جاء وعد احمدي نجاد بانه سيجلب حصيلة ثروات النفطية علي مائدة الشعب لنري ماذا حصل شعب الايراني من هذه الوعود الكاذبة .... أفاد تقرير لوكالة «مهر» الحكومية قبل بعض ايام أن العمال يقولون إن نفقات المعيشة في هذه السنة قد ارتفعت بنسبة عشرين بالمائة على الأقل وبات العجز لتأمين المعيشة تحديا مستمرا لدى العمال. ويمكن التقييم بأنه ارتفعت نفقات عائلة بـ 4 أعضاء من 2.7 مليون تومان في السنة الماضية إلى 3.2 ملايين تومان في الوقت الحالي. وإن توفير المعيشة و نفقات المعيشة يعتبران من أهم المسائل والتحديات التي تواجهها عائلات تكسب عوائد ضئيلة في المجتمع بصورة مستمرة. ولايمكن إيجاد التوازن بين النفقات والعوائد في هذه الشريحة للمجتمع بحيث أنهم يواجهون عجزا في تأمين تكاليف معيشتهم.
واليوم تشهد عوائد العمال عجزا لتأمين معيشتهم بنسبة 72 بالمائة. وقام العمال بأعمال أخرى سوى مهنتهم الرئيسة  لتوفير حاجياتهم المالية. ويبين عنوان «عمال ذوي مهنتين أو ثلاث مهن» شدة عجزهم لتوفير نفقات المعيشة. وإذا أردنا أن نمعن النظر متفائلين في ارتفاع تكاليف المعيشة للعمال، وصلت نفقات كل عائلة في السنة الحالية إلى أكثر من ثلاثة ملايين تومان وحتى في بعض الحالات إلى ثلاثة ملايين ومئتي ألف تومان. إذن تبلغ نفقات المعيشة  لكل شخص في عام (2015) 800 ألف تومان شهريا. ومع مطلع العام الجاري قد زاد سعر الدجاج بنسبة 30 بالمائة بينما شهدت أسعار الخبز ارتفاعا كبيرا. أما بالنسبة لتكاليف خدمات النقل العامة وفواتير الماء والكهرباء والغاز و باقي نفقات المعيشة للعمال فإنها قد شهدت زيادة كبيرة. كما ارتفعت أسعار إيجار السكن بنسبة 20 بالمائة على الأقل مقارنة بالسنة المنصرمة. وفيما يخص أسعار المواد الاستهلاكية الأخرى كالبيض والبطاطا والبقوليات والمواد الجافة والأرز والبصل و غيرها فإنها قد ارتفعت ارتفاعا هائلا في السنة الحالية حيث يمكننا القول في كلمة واحدة بأن تكاليف المعيشة للعمال قد ارتفعت في العام الحالي بنسبة 20 بالمائة على الأقل مقارنة بالعام الماضي فلذلك وبرغم زيادة أجور العمال لكن العمال مازالوا يواجهون عجزا في تأمين معيشتهم.
هذا ما يجري في ايران الملالي بعد 36 سنة منذ استلام الخميني ومن معه من ازلام هذا النظام سدة الحكم في ايران....
وهذا ليس الا قطرة من البحر... اين تصرف اموال شعب الايراني وهم يمتلكون اكبر ثروات الطبيعية في العالم والكل يعرف اليوم ثروات الشعب تصرف للمشاريع النووية حيث كلها مشاريع لاوطنية وأن الشعب الإيراني يعارضها بقوة. هناك مالايقل عن (50) مليون من أصل (80) مليون من أبناء الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر
وبهذا السبب أكدت المقاومة الايرانية مراراً وتكراراً من لسان السيدة مريم رجوي رئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بان التجربة الأعوام الـ36 الماضية أثبتت أن الملالي لا يفهمون الا لغة الحزم والقوة. واذا كان هناك أحد لا يريد ملالي مجهزين بالقنبلة النووية ويقف بجانب الشعب الإيراني فيجب أن يتخلى عن المساومة ومنح تنازلات للاستبداد الديني الدموي، المصرف المركزي للإرهاب ومحطم الرقم القياسي في الإعدام وأن يعترف بحق الشعب الإيراني من أجل المقاومة والحرية.
ليدهش المتابع اكثر من الوضع الراهن في ايران الملالي ممكن مشاهدة كليبين التاليين:


وعود الملالي الكاذبة والإيرانيين تحت خط الفقر



الخامنئي يملك إمبراطورية مالية بـ95 مليار دولار

Tuesday, 19 May 2015

هل التمسك بورقة القمع المتصدئه سيعالج داء نظام الملالي في ايران؟







 إن ردود أفعال واحتجاجات المواطنين خاصة النساء والشباب بوجه دوريات النظام القمعية، حازمة ومتسمة بالسخط والكراهية تجاه النظام وعناصره في الدوريات إلى حد أجبرت وكالة أنباء إيسنا التابعة للنظام وخلال تقرير لها على الإذعان بجانب من هذه الردود من قبل النساء تجاه عناصر ما يسمى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما أشارت هذه الوكالة التابعة للنظام خلال اعترافاتها إلى موضوع آخر وهو أن النساء العميلات للنظام يوحين بأنهم أشخاص عاديين ولاعلاقة لهن بدوريات النظام إلا أنه هناك دوريات رسمية تابعة لقوى ”الأمن“ الداخلي تقف على مقربة منهن لغرض حمايتهن وترصد الأمور حتى تدخل الساحة في حالة مواجهة أي رد من قبل النساء.
وتكتب وكالة أنباء إيسنا في هذا الخصوص قائلة: ”نظرا لكون فصل الصيف والحرارة على أبواب، ما هي الإجراءات التي من المقرر اتخاذها لخطط نظير دوريات ”إرشاد“ وأو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ هل من المقرر أن تتكرر مشاكل السنة الماضية ويتعرض الناهون عن المنكر للمشاكل ويقولون ”سيدة.. احجبي شعرك.. طلع شعرك من ربطتك.. عيب عليك“ ويواجهون هذا الرد ”ما عليك. حجابك كافي!“
إذا مررت بساحة ”انقلاب“ إلى شارع ”أميرآباد“ ماشيا، قد تكون قد شاهدت بعض هذه الحوارات أو أسوأ منها. نساء يرتدين عباءات سوداء لا يظهر انتمائهن إلى أية مجموعة أو زمرة ويقمن بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لسانيا وهن أشخاص إذا تنظر إليهم لمدة ساعات وتدخل الحديث معهم، يزعمون بأنهم لا علاقة لهم بدوريات ”إرشاد“ إلا أن سيارات دوريات ”إرشاد“ تتواجد على مقربة منهم وهي نفس السيارات التي دخلت الشوارع عام 2009 ولاتزال موجودة فيها، لكن ذكريات سيئة لحضور دوريات ”إرشاد“ في الشوارع لا تزال تتردد على أذهان العديد من المواطنين ولهذا نلاحظ ردود أفعال مزعجة في بعض الأحيان من قبل المواطنين...“. (وكالة أنباء ايسنا 19أبريل/نيسان 2015)
إن الردود النساء الغاضبة في وطننا على الدوريات والنساء التابعة لقوى ”الأمن“ الداخلي القمعية تأتي في وقت يعمل النظام الإيراني مرة أخرى وبالتزامن مع اتساع نطاق الانتفاضات الاجتماعية وعشية فصل الصيف والحرارة على استخدام ورقة القمع المتصدئة بذريعة توفير ”الأمن الاجتماعي“ وذلك من خلال التذرع بقانون ”الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“ حيث قام بتفعيله بتعيين الملا أحمد جنتي رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهدف قمع النساء والشباب وهو قانون تم صياغته لغرض رفع معنويات قوى النظام القمعيين الذين يواجهون المقاومة الشعبية .
من الواضح وكما أن لجوء النظام الى استخدام القمع ضد النساء و الشباب لم يعالج من مشاكل النظام العديدة حيث عناصر النظام العملاء يعاقبون بيد النساء و الشباب في شوارع و ازقة المدن المختلفة مستمرا وسوف تنهزم مرة اخرى خطة النظام  القمعية.
فيما أن القمع سلاح متصدأ يلتجىء اليه  نظام الملالي منذ 36سنة بشدة و حدة رغم أن في مواجهة الشعب من جهة و قوى النظام القمعية  من جهة اخرى لقد كان الشعب الفائز الرئيس في هذا الصراع في النهاية.
طبعا أن حاجة النظام الى القمع امر جوهري ويرتبط ببقاء النظام وعلى ذلك وعلى الرغم من هذه الاخفاقات انه مضطر الى سل سيف قمع الصديء من غمده لأن اتساع نطاق  الانتفاضات الاجتماعية التى يواجهها النظام في هذه الآونة لم يبقى حل آخر لهذا نظام المعادي للشعب و الغارق في الازمات.
وكما أن لجوء نظام الملالي الى تنفيذ قانون”الامر بالمعروف والل نهي من المنكر“ يعود الى مدى افلاس النظام و أنه في مآزق القمع الصعب حينما  تنفيذ عملية الاعدام طيلة السنوات الـ 36 الماضية الذي تزايد في عهد الملا روحاني لم يوصل الملالي الى غاياتهم السخيفة يعني اسكات الشعب الايراني فأن تنفيذ هذه الخطة لن تداوي مرض النظام كما أن النظام يستطيع و مضطر بتجديد ممارسة تجاربه المتكررة و الفاشلة لكن لاشك فيه أن الهزيمة النهاية المحتومة للنظام والنصر المؤزر للشعب و المقاومة الايرانية.