Pages

Monday, 21 December 2015

إيران : إعدام السجين السياسي عبدالغني كنكوزه اي ريكي في سجن زاهدان مناشدة مجلس الأمن الدولي لإتخاذ قرارات ملزمة ضد النظام الفاشي الديني الدموي الحاكم في إيران



إيران : إعدام السجين السياسي عبدالغني كنكوزه اي ريكي في سجن زاهدان
مناشدة مجلس الأمن الدولي لإتخاذ قرارات ملزمة ضد النظام الفاشي الديني الدموي الحاكم  في إيران


أعدم النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران  صباح يوم السبت 19كانون الأول/ ديسمبر السجين السياسي «عبدالغني كنكوزه اي ريكي» 29عاما من الشباب الشجعان  في بلوشستان في السجن المركزي بمدينة زاهدان شنقا.  انه كان  محبوسا منذ 8سنوات بتهمة «المحاربة» المفبركة  من قبل الملالي ومورس عليه اشد حالات التعذيب و وقع استشهاده في وقت أبلغته هو وعائلته محكمة مدينة زاهدان قبل شهرين الغاء المجلس الأعلى لقضاء النظام الحكم الصادر بالاعدام ضده. الا أن نظام الملالي الذي لم تصل محاولاته  لتحطيم صمود عبدالغني إلى نتيجة كان يكن له حقدا شديدا وقام بشنقه بعد يومين من صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في ادانة الانتهاك الهمجي لحقوق الانسان في ايران.
إن المقاومة الايرانية إذ تعزي عائلة عبدالغني وأصدقائه لاسيما المواطنين البلوتش تدعو عموم المواطنين الى دعم السجناء السياسيين وعوائلهم والاحتجاج على اعدامهم وتطالب باحالة ملف نظام الملالي الى مجلس الأمن الدولي بسبب نطاق الاعدامات الموسع خاصة اعدام السجناء السياسيين واتخاذ قرارات ملزمة ضد الفاشية الدينية الدموية. 
عبدالغني الذي أدان مع سائر السجناء السياسيين في زاهدان الشهر الماضي الهجوم الصاروخي على ليبرتي كان قد كتب قبل استشهاده مع عدد آخر من السجناء السياسيين في رسالة لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان الى المؤسسات المعنية بحقوق الانسان يقول «في بلوشستان خاصة في مدينة زاهدان... يعتقل مستجوبو وزارة المخابرات وقوة القدس المواطنين البلوتش بتهم مختلفة ويمارسون عليهم التعذيب والمضايقات ويحتجزونهم في زنزانات هذه الأجهزة لشهور وسنوات عديدة بدون اللقاء مع عوائلهم... ويعاملون هؤلاء الأعزاء  أسوأ المعاملات ... فيقلعون أظفار الأيدي والأقدام ويضعون الخوذة الحديدة في رؤوسهم ويربطونها بالكهرباء فيصاب الشخص بالصدمة الكهربائية ويربطونه بطاولة تسمى طاولة المعجزة ويخلعون ملابسه ثم يبدأون بضربه بشدة بالكيبلات على راحة القدم مما يسبب أضرارا بالعمود الفقري... والاعدامات الجماعية في سجن زاهدان ظلت متواصلة».
انهم وفي رسالة أخرى اعتبروا زيارة المسؤولين الاوربيين لايران عاملا لاضفاء الشرعية لهذه الجرائم وطلبوا منهم اللقاء خلال هذه الزيارات بالسجناء السياسيين و المقموعين في هذا النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
20 ديسمبر/ كانون الأول 2015

موقع هيل التابع للكونغرس الأمريكي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكثر القوى المعادية للتطرف تجربة في المنطقة



موقع هيل التابع للكونغرس الأمريكي:
 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكثر القوى المعادية للتطرف تجربة في المنطقة


أشار موقع هيل التابع للكونغرس الأمريكي في مقال بعنوان ”ضرورة دعم المسلمين المعتدلين للقضاء على المتطرفين الإسلاميين” إلى الأحداث الإرهابية الأخيرة في أمريكا وكتب يقول: ” إن هذه الحملة أثبتت أن الولايات المتحدة والأمريكان شأنهم شأن شعوب بقية العالم لايعيشون في أمان ويجب التعامل مع هذا التهديد العالمي بسرعة وديناميكية.
مع أن الأعمال الرادعة وتضييق النطاق على الإرهابيين وداعميهم تعتبر إجراءات قيمة إلا أن الحل النهائي يكمن في التعامل النشط مع العناصر المعتدلة من المسلمين وغيرهم”.
ويستمر هيل بتعريف العدو الرئيسي وبؤرة التطرف يكتب: ” من البديهي أن العدو هو التطرف الإسلامي المتمركز في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوة القدس التابعة لها وهذا العدو يظهر نفسه أيضا في داعش، حزبالله، طالبان وبقية المجاميع التي لعبت دورا في توسع التطرف الإسلامي”
ويضيف هيل في مقاله الصادر يوم 16 كانون الأول أن ” القصف الجوي على هؤلاء الإرهابيين دون رصيد ودعم سياسيين للقوى المعتدلة في المنطقة ترافقهما استراتيجية محددة لملء فراغ السلطة سيؤدى إلى تكرار ما اقترفناه من خطأ في ليبيا، سوريا والعراق.
هذا يمثل تحديا كبيرا لكن القوى الدولية بتظافر جهودها برفقة إصرار وأداء إنساني وتعرف صحيح عن الأطراف المعتدلة كالقوى الكردية، الجيش الحر السوري، العشائر المعتدلة بالعراق والميليشيات المعتدلة تتمكن من التغلب عليه.
إن المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تقوده مريم رجوي من المرجح أكثر القوى المعادية للتطرف تجربة في المنطقة.
هذا البديل بتحديه الظلم المفروض ضد النساء من قبل الملالي الحاكمين يدعو إلى حكومة سكولارية، المساواة بين الرجل والمرأة، السوق الحرة وإتباع البيان العالمي لحقوق الإنسان.
وفضح هؤلاء الأصدقاء الليبراليين الديموقراطيين المتفقين معنا في الرؤى، البرنامج النووي الخطير للنظام الإيراني بشجاعة وصلابة أمام التطرف، برنامجا لم تقدر القوى العظمى العالمية على اكتشافه.

Sunday, 20 December 2015

بيان مجلسين الإسباني بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران

بيان مشترك صادر عن 35عضوا لمجلس الشيوخ والبرلمان الإسباني بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران


مبنى مجلس الشيوخ الإسباني


ادانة موجة الإعدامات و جرائم نظام الملالي القمعية
 ضرورة إحالة مسؤولي الجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الدولية
بيان بشأن واقع حقوق الإنسان في إيران

في الوقت الذي كان فيه الإتحاد الأروبي والدول الكبرى منهمكين بالمفاوضة للإتفاق النووي مع  النظام الإيراني كانت حكومة روحاني منشغلة بشنق المئات من مواطنيها حيث  أعدمت أعداداً كبيرة منهم في المرأى العام. كما تؤيد منظمة العفو الدولية في وثيقة مدهشة أن في 6 أشهرمن عام 2015 فقط جرت قرابة 700 حالة اعدام في إيران.  وأكدت تلك المنظمة أن احصائية الإعدامات المدهشة في إيران في  النصف الأول من العام الجاري(الميلادي) تقدم صورة رهيبة عن آلية الإبادة الحكومية المبرمجة من قبل النظام الإيراني. كما تواجه النساء تحديدا رش الأسيد في وجوههن كما تضيق القوانين القمعية حقوقهن وتمهد الطريق لرجال الأمن  ليمارسوا الإيذاء والمضايقات عليهن بحجة سوء التحجب. كما  حكم على عدد من الناشطات مددا طويلة من الحبس بسبب رفع اصواتهن ضد القمع. كما نفذت أحكام همجية قاسية مؤخرا في إيران من أمثال فقء العين وبتراليد لدى السجناء. وإننا نأسف تجاه هذا الوضع  الذي لم يظهر أدنى رد من جانب الإتحاد الأروبي  لادانة هذه الجرائم اللإنسانية. وفي الوقت الذي يتفاخر  روحاني بتحسين العلاقة مع الغرب فعلى الإتحاد الأروبي الذي يعرف بالقيم الديمقراطية ومبادئه الإنسانية ان يجعل حقوق الإنسان كأولى اولوية لاية مبادرة لتوسيع علاقاته بالنظام الإيراني وفي حالة غير ذلك انه سيكون شريكا في تلك الجرائم.
لذلك اننا نناشد الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أن تدين علنا انتهاك حقوق  الإنسان في إيران وتدعو النظام الإيراني الى وضع حد لهذه الإعدامات وتناشد تقديم  مسؤولي تلك الجرائم ضد الإنسانية أمام محاكم دولية.
الموقعون:
أعضاء مجلس الشيوخ الإسباني
السيناتور بدرو آغرامونت رئيس مجموعة الحزب الشعب الإروبي في المجلس الأروبي
السيناتور آغوستين آلمودوبار بارسلو
السيناتور مانوئل آلتاوا
السيناتور خوان بايتيستا باكه رورا
السيناتور خوزه ماريا تشيكيو
السيناتور مارغاریتا دوران وادل
السيناتور ماریا دهارو بریتو
السيناتور ایزابل خیمنز غارسیا
السيناتور ماریا خوزفا نیکولاس
السيناتور خوان خوزه اورتیز
السيناتور خوزه بالاسیوس
السيناتور بدرو برس روئیس
السيناتور آنخل بینتادو
السيناتور خواکین رامیرز
السيناتور کارلوتا ریبول
السيناتور ویرخینیا رومرو
السيناتور خوزه سالا تورس
السيناتور لوس النا سانین
السيناتور خوزه لوئیس ساستره
السيناتور لوس مارینا سوکاس
نواب البرلمان الإسباني: 
جوردی جوکلا رئیس مجموعة اللیبراليين-الديمقراطيين في المجلس الأروبي
خوزه اخنیو آسبیروس ویلار
اوا دوران راموس
خوان کارلوس غرائو
آنطونیو غوتیريس مولینا
لوردس مندز موناستریو
خاویر بوئنته
سلیندا سانجز غارسیا
ترسا غومیس
فلیو-خوان غییوم
بيره ماسیاس
کارلس پارامو
اینماکولادا ریرا
ماریا کارمه سایوس
ایرنه لوسانو