Pages

Monday, 29 January 2018


خلفيات الانتفاضة في إيران وإلى أين تسير؟

مهدي عقبائي

أكد خامنئي قائد نظام الولاية في كلمة أدلى بها بعد أسبوعين من الانتفاضة وبعد إعلانه الصريح عن وقوف مجاهدي خلق كتيار وراء الانتفاضة على نقطة وهي: «هذه ليست بالأحداث العادية، فلا يوجد نظير لها في أي مكان من العالم وهذا ما أقوله عن اطلاع ومعرفة». «كانوا مستعدين منذ شهور. وسائل إعلام المنافقين (مصطلح يستخدمها خامنئي ونظامه بشأن مجاهدي خلق) نفسها اعترفت في هذه الأيام وقالت إننا كنا على ارتباط بالأمريكيين منذ عدة شهور في إطار هذه القضية بأن يكونوا هم المنظمين والمنسقين ومن يلتقون هذا وذاك، ومن يعملون على أشخاص في الداخل ويجدونهم ليساعدوهم حتى يأتوا ويثيروا الناس. وهم الذين دعوا ونادوا، وأنْ يطلقوا شعار لا للغلاء. وهذا شعار يروق للجميع. يجتذبون عددا من الناس بهذا الشعار، ثم يأتون هم أنفسهم بين الناس وينفذون أهدافهم المشؤومة ويجرون الناس وراءهم».
وفي إلقاء نظرة على التطورات السياسية في إيران خلال العام ونصف العام الماضي، توجد أرضيات واضحة وصريحة من الناحية السياسية تقودنا بشكل واضح نحو ذروتها. وتحديدا منذ مهزلة الانتخابات في حزيران/ يونيو حيث ارتفعت نبرة الأزمات الداخلية للنظام بشأن الانتخابات. كما أعلن جيش التحرير عن انطلاقة حملة المقاطعة وشعار «لا للجلاد  ولا للمحتال» من خلال حملة داخل إيران ألقت بظلالها بشكل واضح على كل أنحاء إيران وذلك من الناحية السياسية والاجتماعية.
وعبر دراسة إحصائية حول النشاطات والاحتجاجات الاجتماعية يمكن أن نشاهد وذلك بإذعان من قبل مسؤولي النظام ممن يصغرون الأرقام والإحصاءات، أن هناك 43ألف حركة احتجاجية وقعت في فترة الولاية روحاني (وكالة أنباء تسنيم، سلمان ساماني، المتحدث باسم وزارة الداخلية لروحاني 13كانون الثاني/ يناير 2018). ولو افترضنا أن هذا التقرير يعكس الحالة منذ الولاية الأولى لروحاني حتى الآن، لوجدنا أن هناك 811تجمعا احتجاجيا وقعت خلال 53شهرا مما يعني 27تجمعا بشكل يومي.
وأدت هذه الحركات الاحتجاجية الواسعة بجانب النشاطات والحملات الواسعة لمجاهدي خلق داخل إيران، في 28كانون الأول/ ديسمبر الماضي إلى شعار «الموت لخامنئي وروحاني» في مدينة مشهد ونهاية عهد الجناحين الإصلاحي والأصولي.
وعلى سبيل المثال كتبت وسائل الإعلام الإخبارية التي تتجاهل عموما مثل هذه النشاطات المنظمة، خلال مهزلة الانتخابات الرئاسية تقول:
«وعشية الانتخابات الرئاسية في إيران، قام مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بنشاطات واسعة في أرجاء البلاد، مطالبين بمقاطعتها. فكتبوا شعارات معارضة على جدران المدن وقاموا بلصق صور رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي. وكذلك، رفعوا لافتات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، لا سيما في العاصمة طهران، ومدينة قزوين في مركز إيران وهمدان وشهركرد ومشهد وأرسنجان وكرج وكردكوي وأراك وبومهن وبندرعباس وباسارغارد، وذلك رغم تشدد الإجراءات من قبل المؤسسات العسكرية. ولم تكتف المعارضة الإيرانية بنشر شعاراتها في الشوارع وعلى الطرقات، بل عبر الكثيرون عن امتعاضهم من مسرحية الانتخابات بطرق مختلفة، في بلد ليس بقريب من مفهوم الديمقراطية أو العدالة. فاجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تويتر، تعابير تصف العملية الانتخابية بالزائفة والكاذبة. #انتخابات_إيران_الزائفة، بهذا الهاشتاغ بالذات، تواصل معارضو النظام في إيران ومؤيدوهم، وانتقدوا تصرفات الحكام تجاه الفقراء من المواطنين والمواطنات»(الشرق الأوسط 20أيار/ مايو 2017).
ولم يكن على سبيل الصدفة أنه:
في سابع يوم من الانتفاضة، وبعد عدة أيام من قيام النظام بحجب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الانترنت أو جعله ضعيفا للغاية، قال الحرسي جعفري قائد قوات الحرس «إن عدم السيطرة على الفضاء المجازي الذي إدارته خارج البلاد، وقصور المسؤولين في السيطرة على هذا الفضاء، قد ساعدت في تصاعد أعمال الشغب، ولكن حينما تم السيطرة على الفضاء المجازي، رأينا انحسارا في الأعمال الفتنوية». (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس 3كانون الثاني/ يناير).
وكشف مدير شبكة التلغرام «باول دورف» في مقابلة تلفزيونية عن اتصال «جهرمي» وزير الاتصالات لحكومة روحاني به حيث طالبه مقابل دفع رشاوى أن يمنحه الموافقة على أن تتمكن حكومة الملا روحاني من تطبيق سياساتها على شبكة التلغرام. وأكد بأن لدينا وثائق عديدة من الأشخاص المهمين في إيران مثل الاتصالات السرية والتواطؤ والفساد المالي مما أدى إلى القلق لديهم ولهذا السبب يتهموننا  بالعلاقات المالية مع وكالات التجسس.
ومن جهة أخرى وطبقا لتقارير واردة عن مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يشكل الطلاب المدرسيون 35بالمائة من الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة. كما أعلن في وقت سابق الحرسي حسين ذوالفقاري «المساعد الأمني لوزارة الداخلية» أن الشباب والمراهقين يشكلون أكثر من 90بالمائة من المعتقلين ولا يتجاوز معدل أعمارهم 25عاما. ويمكن اعتبار رسالة حضور اجيل الشباب في وجه الاستبداد الديني بمثابة هزيمة نهائية تلحق بهذه الحكومة لأنه ورغم استيلاء النظام على جميع نواحي الحياة للمواطنين الإيرانيين غير أن جيل الشباب وقف ونهض في وجهه مرة أخرى.

وبالنتيجة ينبغي التأكيد على أن الانتفاضة الإيرانية لم تكن حركة تلقائية من شأنها أن تتوقف بقمع مرحلي، ولو أغمضنا عن خلفيتها العائدة إلى 20حزيران/ يونيو 1981 أي بدء القمع الهجمي ضد مجاهدي خلق من قبل النظام مما تمخض عن 120ألف شهيد ومجزرة 30ألفا من السجناءالسياسيين من أعضاء مجاهدي خلق في عام 1988، لقد كانت هذه الحركة العظيمة والواسعة ناجمة عن الحركات الاحتجاجاية خلال الـ4سنوات والـ5أشهر الماضية حيث بلغت في 28كانون الأول/ ديسمبر الماضي منعطفا نوعيا مما تحول إلى غليان اجتماعي من قبل المساكين في أكثر الشرائح فقرا وانتشر في 142مدينة بكل أرجاء إيران. وهكذا لا يتوقف بركان الغضب الشعبي نظرا لأسبابه الحقيقية وأساسه المشتمل على الغضب والكراهية من قبل المواطنين رغم جميع التقلبات في مساره وهو يمضي قدما نحو الأمام حتى الإطاحة بالنظام بكلا جناحيه برمتهما.

Thursday, 25 January 2018

مخططات قمعية واعتقالات جماعية في طهران ورد فعل مذعور للنظام على انتفاضة الشعب الإيراني



اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً حول اعتقالات جماعية في طهران جاء فيه: أفاد الحرسي المجرم حسين رحيمي قائد قوى الأمن الداخلي في طهران الكبرى يوم 22 يناير تنفيذ مخطط قمعي باسم «مخطط الهدوء والأمن الليلي في طهران» وقال: يشارك في هذه الخطة مئات من رجال الشرطة التخصصية ووحدات العمليات. وأضاف: سيشارك فيه رجال الشرطة لمكافحة المخدرات، وشرطة الأمن، وشرطة الوقاية، وشرطة المباحث، وشرطة الطرقات ووحدة الطوارئ. وقبل ذلك كان قائد قوات الحرس قد أعلن تسيير دوريات ما يسمى «محله محور»  لقوات البسيج الخاصة لدوريات المناطق.
ولاحقا ذكرت وسائل الإعلام للنظام يوم 23 يناير اعتقال 120 شخصا تحت عنوان «الأنذال والأوباش» في العاصمة طهران وكتبت نقلا عن قائد قوى الأمن الداخلي في طهران قوله: «هذه الخطة يتم تنفيذها الليلة وتم بث خبرها في وسائل الإعلام الليلة».
هذا المخطط ونشر خبره وصور هذه الممارسات القمعية، إن دلّ على شيء انما يدل على خوف نظام ولاية الفقيه المتخلخل من استمرار الاحتجاجات والانتفاضات الشجاعة للشعب الإيراني التي قد هزّت الأرض تحت أقدام النظام السفاح. وقال الحرسي غضنفري من قادة قوات الحرس «أعمال الشغب والأعمال التي تستهدف وجود النظام في الأحداث الأخيرة بأنها غير مسبوقة في تاريخ إيران من حيث انتشارها وسماتها الخاصة». (وكالة أنباء فارس 20 يناير).  وقال عنصر آخر من أزلام النظام مذعورا من استمرار الانتفاضة: «أمامنا أيام وسنوات صعبة. لم تنته القضية والاحتجاجات تشكل علامات لمرض خطير. المرضي الذي منتشر في عموم البدن ... الفساد الواسع والمنظم والقائم على التربّح وتقسيم الغنائم والمناصب والسلطات و... اذا ما تم التركيز على إدارة تجاوز الأزمة بدلا من إدارة معالجة الأزمة، فإن التهديدات اليوم ستتحول غدا إلى تسونامي حيث لم يبق له وبر ولا ناقة  ولا آثار». (موقع «ديبلوماسي إيراني 20 يناير).

لا شك أن هذه المخططات القمعية لن تعالج مشكلة من النظام. لأن أكبر سارق في التاريخ الإيراني والعامل الرئيسي لأعمال القتل وانعدام الأمن وهتك حرمات الشعب الإيراني والمنطقة هو نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وشخص خامنئي بالذات. إن العزم الراسخ لدى الشباب الإيرانيين الأبطال لاقتلاع هذا النظام الفاسد والقمعي، سيعيد الأمن والهدوء إلى العاصمة طهران والمدن الإيرانية في عموم البلاد والسلام والهدوء إلى المنطقة. 

Monday, 22 January 2018

1000 معقل للعصيان
ضمان استمرارية انتصار الانتفاضة

مهدي عقبائى
إن انتفاضة الشعب الإيراني التي انعكست عدم الرضا الشعبي عن الفقر والبطالة والغلاء الناجم عن التجاوزات المتزايدة على سبل العيش والحياة اليومية للشعب الايراني، سرعان ما اظهرت طابعها السياسي والثوري ورفضها التام لنظام الولي الفقيه بأسره.
وبشعارات "الموت لخامنئي،و الموت لروحاني" و "استحوا ايها الملالي واتركوا هذه البلاد"
تم استهدفت رأس النظام وحطمت هذه الشعارات كامل اركان الطغيان الديني في جميع أنحاء الوطن المحتل من قبل الملالي.
إن عاصفة الانتفاضات قد طوت وقلبت اوراق جميع السياسات و اصحاب نظريات الاسترضاء والتماشي و التحول والحوار والتفاهم مع الديكتاتورية الدينية والإرهابية التي تم إنتاجها وإعادة إنتاجها على مر السنين من أجل تبرير التعامل مع القتلة والمغتصبين الحاكمين في وطننا. وأثبتت الحالة الثورية التي يعيشها المجتمع الإيراني وضرورة الإطاحة بالنظام الديني وهو الحل الحقيقي والضروري الوحيد، الذي لخصته السيدة مريم رجوي اثناء المؤتمر العام للمقاومة الايرانية في يوليو الماضي قبل ستة اشهر:
" إن الإطاحة بهذا النظام أمر ضروري، والإطاحة بهذا النظام هي امر متاح ايضا، وهناك بديل ديمقراطي له ".
وفي الانتفاضة العارمة التي اندلعت في كانون الأول / ديسمبر 2017، والتي كان من الواضح أنها نتيجة صراع عنيد ولا يقبل المساومة بين الشعب الايراني والنظام الحاكم وخلافا لانتفاضات عام 2009، لم يكن هناك حضور لاي احد من الجناحين الحاكمين (المعتدل والمحافظ ).
جميع المراهنات على الاستقرار الداخلي ,القاعدة الاجتماعية والقوة الإقليمية للنظام وجميع المزاعم بتحسن الاوضاع بعد الاتفاق النووي وانكار جاهزية المجتمع الايراني للقيام بثورة لاسقاط النظام كلها انهارت على اعتاب هذه الانتفاضة ،وأعلن الشعب الإيراني وشبابه بأكبر قدر من الوضوح نهاية قصة الإصلاحي والاصولي في الفاشية الإجرامية الدينية.
هذا التضامن والوحدة الوطنية، تشكلت نتيجة الدور المبدع ووحدة جميع طبقات المجتمع الايراني بجميع اديانه وطوائفه وأجياله في وجه نظام ولاية الفقيه المعادي لايران, وأنكر تماما مؤامرات الملالي المدعين ان هذه الانتفاضة ستفضي الى الدمار والتجزئة والتفكك والحرب الاهلية وافقدها مصداقيتها تماما.

الحل لاستمرار الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام
الحل العملي للإطاحة بالنظام الحاكم في إيران هو في الخطوة الأولى يتمحور حول تنظيم الشعار المركزي للنضال.
ومن هنا دعت المقاومة الإيرانية والشبان والشابات والرجال الإيرانيين إلى إنشاء معاقل للعصيان في جميع أنحاء الوطن الأسير. السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، قالت في كلمتها التي ألقتها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية قبل ستة أشهر:
" اليوم، السؤال ليس ما إذا كانت ظروف حكومة ولاية الفقية مواتية للاطاحة بها أم لا؟ ولكن السؤال هو، ما الذي يمكن عمله لتحقيق هذا الهدف بشكل اسرع. جوابنا هو إنشاء واعداد 1000 أشرف. أي ألف مركز للعصيان والنضال ضد الاستبداد الديني ".
واضافت " من اجل الوصول الى جمهورية حرة ومساواة، لا يمكننا انتظار حدوث معجزات او انتظار الصدف والحظ السعيد أن ياتي لصالح الشعب الايراني, كل القوة والطاقة تكمن في الشعب الإيراني وأبنائها الطلائعيين، وهذا بالطبع أكبر قوة في العالم.لذلك، يجب أن نتوقع كل شيء من أيدي وإرادة الشعب والمقاومة الإيرانية. هذا هو السبب في أننا يجب أن نبني 1000 أشرف. 1000 أشرف، يعني إعادة بناء القوى المقموعة، وجمع الفرق المنتاثرة والتي لا تعد ولا تحصى، والعقول والقلوب المتعلقة بهذا الأمل الحقيقي يجب ان تؤمن انه من الممكن اسقاط هذا الشيطان. من الممكن ويجب اسقاطه."
1000 اشرف هو قوة ارادة شعبنا مع مقاومته المنظمة للوصول لاسقاط النظام
قبل سنتين وقبل خروج سكان أشرف من العراق كتب الكاتب العراقي الاستاد حامد الكيلاني في مقال له بعنوان« ألف 'أشرف' لإسقاط نظام ولاية الفقيه» قائلاً: ”زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، وفي مؤتمرها السنوي المنعقد مؤخرا بباريس، أكدت في أكثر من مرة على كلمة “ألف أشرف” في بداية كل فقرات خطابها، وهي تعني أن المقاومة مستمرة وأن معسكر أشرف تحول إلى ألف معسكر، في إشارة إلى السلوك المشين الذي تعرض له سكان المعسكر من قتل وتعذيب وإهانات بالغة على مرآى من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم“
الآن يبدو أن هذا التوجيه الذي كان يبدو حلما في الماضي في طريقه الى التحقق ويمكن التاكد من ذالك من خلال عجز خامنئي وروحاني واقرارهما بأن الانتفاضة الإيرانية كانت منظمة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتحت اشرافهم و قيادتهم، كما يمكن فهمه بسهولة من خلال الرسائل التي ترسلها نواة المقاومة الإيرانية استجابة لنداء قائد المقاومة الايرانية.

هذه النواة التي اختارت لنفسها عددا محددا من نواة المقاومة.  وهو العدد الذي بدأ من أشرف واحد لن ينتهي بأشرف رقم 1000،لأن هذا العدد ينطوي على عدد لا يعد ولا يحصى. فالويل كل الويل للملالي.

Wednesday, 10 January 2018



عاجل مظاهرة اليوم الاربعاء 10 يناير
في باريس (اينوليد)و في بروكسل(شومان) تضامنا مع الشعب الايراني
مظاهرة للاحتجاج على قمع المظاهرات في إيران ستقام اليوم الاربعاء، 10 يناير في باريس.
بلغ عدد الشهداء للانتفاضة الإيرانية حتى الآن اكثر من 50 شهيدا وهناك الآف من المعتقلين
وستنظم مظاهرات مماثلة في بروكسل أمام مقر الاتحاد الاوروبي للمطالبة بإدانة جرائم الملالي بحق المتظاهرين في إيران،
Schuman Square  مكان:
زمان: اليوم الاربعاء 10 يناير
ساعة 12 ظهراً
في باريس، سيعقد التجمع في ساحة انوليد (أمام مبني وزارة الخارجية الفرنسية) من الساعة 15 حتى 17 مساء.
اليوم الأربعاء 10 يناير 2018
من 15 إلى 17
في  ساحة انوليد
Place des Invalides, 75007 Paris